عن ـها

صورتي
أنتثر منْ خلفْ الش ـاشة, أسًكن جوفْ قلب ـه, Saudi Arabia
قلبُ ذابل .. يستسقي الفرح فْ يُرزق بالغياب | وأنتم تنظرون !
ليست هناك أية مشاركات.
ليست هناك أية مشاركات.

لا تموت .. لا تموت !





والبكاء عليهم . . .
كالموت | مرةً أخرى

( أحبُك ) .


لولا أننّي أخشى عليك من فتنة النساء
لأغلقت عينايّ أبد الدهر
وَ حضنتكَ وليداً ,
وطلبتك دليلاً . . .
و شرعت أمتع مسمعي برؤية تفاصيل الحياة ب كنف نظرتك

تلك النظرة

التّي لونت جدراني بألوان الطيف السبعة
أثق بقدرتها على تلوين الماضي والحاضّر أيضاً .


لكنك .. ستقف كثيراً أمام المرآة
لأنّي سأحتاج لإن أراك مطولاً

رقصات مُوجعة .




سَ أرتديك يوماً و سَ أرقص !
أما رقصةَ "عشق" .. أو رقصةَ "موت"
كلاهما .. رقصةَ يوديها شخص واحد

رقصةَ العشق : تنصهر جسدان داخل روح
و رقصةَ الموت : تتجمد روحان داخل تابوت

دمعة أخر السطر !




كيف نتخلص من شُعور الندم
ونحن مقتنعين بإن مانفعلهُ مختومٌ بالفشل !

كيف نتخلص من كدماتِ الألم
حين ترفض القلوب الإذعان لِقرارت العقل !

كيف نتخلص من عتابات الملامه
حين يكون الذنب أشد جرماً من القتل !

كيف لنا أن نُظهر
أشواقنا / حنيننّا / إخلاصنا / وئامنا
ونحن نتجرع الفقد بكرةً وعشيه



نُجند أنفسنا طيلة الدهر لحماية قلوبنا من إي خدش
مُتصنعين القوة .. مُتظاهرون بالحنكه
نسعى لنيل المبادره بضرب الضربة القاضيه ساعة ماتحتم الأمر !
مؤمنين أنه بهذا :
سيخف الندم / سيقل الألم
سيزول الملام وننال المرام




لا

سيزول المرام / وننال الملام
ويتقرح الألم ويتفاقم الندم




وماهي إحتياطاتنا السابقه الإ عامل محفز
يزيد من سرعه إنتهاء صلاحيه قلوبنا *

حيٌ يُرزق !




يؤلمني حقاً
أن أراك في كُل ماهو حولي
ديواني الشعري
زجاجة عطري
ب مرآءتي ..
ردائي الأحمر - و الحله العسكريه
دخان السجائر | لوحات الاعلانات المركزيه
و وسادتي
و صدى ضحكات الأطفال .. تحت المطر و حول الضفاف
و كل حلمٍ مُصور ب ثوب الزفاف
الحان الأغاني
و كومة الأشعار
وقت الصباح و حزةً الأسحار

لـم أهيء نفسي بعد على أن أنظر الى مكان خال ولا أجد فيه
مايذكرني بك - برائحتك - بعشقك

لذلك | ولسوء الحظ :
لا أجد في مُخيلتي مكان سيء لدفن مُخلفات الذاكره

ܓܛܟ




وشلونْ أنامَ ؟
والنهار شمسه / عسيره
والليل .. وجهك لي ينيره


وشلونْ أنامَ ؟
والوساده صدر حاني
تزرع بْ قلبي / أماني
وتحصد الباقي .... أغاني


وليه أنامَ ؟
والمسافه بينْ عيني
........... أقرب لعينه بْ ملّي
والمكانْ اللي سرقني
........... يحتضّن ظله بْ ظلّي
عود / عنبر .. توت بري
........... هذي أنفاسكَ يَ خلّي

[ عهــد الفُــراقْ ]




دعنا نتفقْ !
إن لا نتفارق إلا على العشق
حتى لو أمتلئتْ نظراتنا بالعتاب .

لا نفترق ...
إلا وكلانا يعلم إن لهُ في قلب الأخر حبٌ مكنوز
فربما كان وداعنا الإعتيادي هو الأخير !

- الصُدور ال جنوبيه ♥







-
أصبحتْ " صدورنا الجنوبيه " شماعةَ تعلق عليها أخطائهم
و سُوء معاملاتهم .


أصبحنا نُعيد التفكير مئةَ مرةِ
قبل أن نصرح بإن ثمةَ ما يزعجنا أو يجرحنا !


أصبحت أنا خاصة .. أتجاوز عن الكثير
حتى لا يُأخذ غضبي على محمل " حساسيةَ صدر جنُوبي "

وأصبحت أعجز عن تمثيل التبلد الحسي في كل مره يقال شيئا يزعجني !



صدورنا الجنوبيه ضيقة فعلاً !

- تضيق لإنهم يُسيؤون إليها .
- تضيق لإنها تعجز عنْ المواجهة .
- تضيق لإنها لا تتكبد عناء الكِذب ومداراةَ الأحقاد .
- تضيق لإنها لا تُبدد مساحات البياض داخلها على مخازن تكديس الأخطاء .
- تضيق لإن لديها القدرة على الصفح والسماح مرة تلو مرة .
- تضيق لإنها لا تيأس من تقويم الضمائر بطريقة أسمح .




* جميع القلوب تملك كٌتلة مشاعر ولكننا (ال جَنوبْ) أكثر إستهلاك لها
وأكثر ما نشعر بهِ .. | هو الألـم
حين تُصبح عبارة " الصُدور الجنوبيه " عذراً يُبرر لهم التمادي في جرح أحاسيسنا !




حتى " الصُدور الشَماليه " ستضيق يوماً .. إن أكثرتُم من جرحها .♥







قبيلة رجـالي :



في حيَاتِي رجُل ,
زرع الإبتسامه على شفتيي حتّى في ساعات إحتِضاره
علمني بإنْ الجميع بعدها سَ يسعى لإبكائِي
وكيف ستخلُو خزانتي للأبد منْ أكياس الشوكُولاه التّي تحمل رائِحه "جَدي"

في حيَاتِي رجُل وقُـور ,
علمني معنى أنْ يكون مُهابا إينما حل وأرتحَل
وتنامَى بداخلي كبريَـاءُ شنيع
فقط .. لأنني إبنته !

في حيَاتِي رجُل آلمِنّـي ,
حصّد في داخلي مبدأ "
إجَرح قبل أنْ تُجرح / وهكذا أصبحت

في حيَاتِي رجُل ,
علمني كيف أنْ الواقع سَ يضعني بينْ المطرقه والسَندان
قطع على نِفسه وعدٌ بأنه سَ يكون دوماً الوجه الذي أراه بِجواري
حينْ يُخذلني جميع الناس !
شُكراً أحمـد

في حيَاتِي رجُل ,
لقننّي درساً لن أنساه ماحييت
كيف يكون رد الجُميل / بيدٍ خبيَثه


في حيَاتِي رجُل , / علمني معنى الرحيل
إستيقظتْ مشاعري داخل مَهد الفقد
وَ ماتت في المهد نفسه

في حيَاتِي رجُل يُحبني سراً ,
نعرف كلانا أننا لـَم نُخلق لنكونْ معاً
لكننّي أعلـم بإنه سَ يكون موجوداً لأجلي دوماً !


في حيَاتِي رجُل إستِثنائِي ,
وهبنِي إبتسامتهُ ذاتْ مره ,
وحينْ وُجب عليّ رد العطِيه / غلفتْ لهُ دمعَه !


في حيَاتِي رجُل , خـاط جَرحي منْ نسيج ثَوبه
.... نِسي أنْ يقطَع الخِيط وأنصرف ,
وأنفكتْ الغُرز ، بِكميه مُضاعفه منْ الألـَم


في حيَاتِي رجُل ,/ ألفَ فِي حياتي معنى "رجُل"
سقطت نقطه .. ف (رحل)


في حيَاتِي رجُل ,
كانْ أكثر منْ ذرفتْ لهُ الدمع يوماً ..
كتبنِي قصّـه / وقرئُته غصّــه


في حيَاتِي رجُل ,
لا أُجيد الحديثَ عنّه أبداً
شجعنّي للسيّر داخل غاباتْ الأحلامَ
وتركنّي في منتصف الطريق ليلاً / وحيدةً منْ كُل شي
ماعدا مرارةً الألـَم




- قبيلةُ منْ الرجال / تتلمذتُ على إيديهمَ
شخصاتٌ منْ ذوي القُربى و ذوي الكُربى
أحييهمَ منْ صميم القلبْ ,
أجدتمَ تربيتّي حقاً




مُحبتكُم : سوسنه

أضحى 1431 ,


في العيد :

تتلون جدران بيتنا بأجواء الفرح
تزدحم الممرات بوجوهُ أناس نُحبهم
تتعالي أصوات الضحكات وكأننا سنحظى بجائِزة أجمل ضحكة
تُصبح الذاكرة مُمتلئه بالتفاصيل التّي تُود الإحتفاظ بها مدةً أطول
لكنّي لا أزال أشعر بإن ثمـة مُنغص | حاجب
يحول دون إكتمال فرحتي
فيبدأ مُؤشر العيد ينخفض حتى يتلاشى
فيصبح اليوم كأي يوم عادي
بحُظور مُكثف أنيق !






أتعلم ماهو مُنغصّي ؟

هو وعُد قطعتهُ على نفسي في عيدٍ فائت
يجعلنّي أزهد بكل ساعةِ فرح تخلُو من حُروف أسمك
يجعلني ألتف على نفسي خجلاً من أن يشهدون عليّ أخوتي إني كُنت سعيده دونك !
لا أريد أعيادً ناقصة
........... أريدُ ساعة بكَ كامله





يا عيد
عود معه .. عيديتي هُو يا عيد




إنتْظــار


بِ أناقة الربيع
وصحوة الصيف وإنكسار الخريف
أجمع لك أشهى الأحاسيس وأترفها *
وأنتظر
عل الشتاء يُعمي دربك فتأتي إليّ
عل السماء تُمطر ولهاً فتأتي إليّ
عل قلبك يُشعر بالعطش فيتذكر
من يُسقيه ويموت ظمأً


أعلم
[ لن تُعمى - لن تشتاق - لن تظمأ ]

رائِحة الرحيل ...,





حينْ أراكَ سادساً لِ حواسي ,
....... وَ مُكملاً لِ الخمسةً السابقه
أخاف
أخاف أنْ يأتِي الوقت / الذي تسلبني فيه منْ ذاتي
وتجردنّي منْ الأنـا , لإنضّم إليك
فَ أدمنك
وَ أتنفسك
وَ أستلذّ بكَ
وَ أبصُر بكَ
وَ أطربْ بكَ


- فَ ترحل !

وداع مُبعثر



في لحظاتْ الوداع ,
تتكدسَ حقائِب مليئِه بالكلماتْ داخل أفواهنا
لو سٌمح لها بالخُروج لما كفاها الوقتْ لتنسكبْ !
لـمَ تنقصّنا دائِماً الدقائِق لحظةً الوداع ؟
نلجأ لطريقتنا المعتادةً .. ونحاول بأقصىَ قوةً أغلاقْ هذةً
الحقائِب .. ومنعها منْ الإنفجار أمامُهم .
نُجبر أنفُسنا بإبقاءَ هذا الكَم الهائِل منْ الشُعور حبيس الأرواح
خشيةً أنْ يتمَ تجاهلهُ ,
وخوفاً منْ أنْ يعيقهُم هذا الأخير منْ إكمال مواصلةً المسِير !


تُرى كمَ منْ الحقائِب .. تكدستْ على شفتيكَ يا رجُل ؟











خيانة مشروعه ,


وَ تخُون هِي أيضاً | حواسَنا
ولا نستطِيع أنْ نقتّطعَ منّها وعُوداً مُغلظه
لِ نُجبرهم على الوفـاءَ
تخُوننّا .. فنُلقي باللؤِم على ذواتِنا
دونْ أن نمسسَها بسوءٍ
لأننّـا ببساطه : ناقصُون بغِيرهِم !
كم منْ دمعةِ سقطتْ ف سقطتْ خلفها عزيمةُ إنسان ؟
, كم منْ كلمةِ نُطقتْ .. بعَثرت منْ خلفها كومةُ إحِساس ؟
وكم منْ المراتِ التّي سأشعر بها بالوهنْ في قدماي فأقع منْ دون سابِق إنِذار ؟
ومع ذلك
مجبرينِ على الصَفح .. مُؤمنين بالإمِتنانْ
مُتطلعينْ للنسيانْ






. . |

سوسَنـه .❀



مازلت تمر كل ليله على جدران ذاكرتي
ترمم ما أوشك أن ينقض منها
تزرع في تربتي بذرة أوجاع
........... و
................................... وأحصدها سوسنه !

ممراتْ ,


أجبرتني منعطفاتْ الحياه على السير وحدي ..
بعد أنْ مرجحةً أُولي العُصبةَ يمنةً ويُسره ,
حذّرتني منْ التمسك بْ آمال واهيه .. بإني سَ ألتفتُ يوماً
لأجد شخصاً ما خلفي .. يُشعرني بالإمانْ .. يُخبرني بإنّي ( لن أسقُط )

في الحقيقةً : لـمَ أكن بحاجةً ذلكَ الشخص خصوصاً بعد وفاةً جدتي
ف الإنهزاميةَ بدتْ تتجلىَ في عيناي مُنذ أكثر منْ 12 سنه
ولـم يكُن يراها غيري !

بل العكس .. يرونها قوةً ( ومازالوا )
بفضّل منْ الله

الآن : حينْ يصّل لمسامعي أصواتْ تذّمر أخوتّي
منْ مصاعب الحياه / وشكواهُم المتكررةً عنْ طاقاتهِم المهدُورةَ عبثاً
أبتسمَ بداخلي .. وأشكر ربِي إذّ لـمَ يجعلنّي إبنة .. أفسدها الدلال
كما هُم رفقتّي

مأتم ,




كمَ منْ دمعه سَ تُذرف على ضريح حُبك المدفُون ؟
وكمَ منْ ليلةٍ سَ أبكيكَ بها .. حتى تنسل ذكرياتكَ منّي ؟
متّى سَ يهبُني النسيانْ قبلتهُ الأخيرةً
وأقوى على نزَع أصفاد أحلامِي الغبيه ,
التّي قيّدتُ نفسها بها فتّرةً طويله !
متّى سَ أنظر إليكَ دونْ أن تنتابِني رغبةً بالمُوت ؟
و متّى سَ يكُف القلبْ عنْ الإحتفاظ بجثمانكَ .. كأنهُ تابوتْ ؟


أمنيةةة



أُمنياتْ كَثيرةً / علقتهَا على شماعةً الزمنْ
حُبنا
زواجَنا
أطفَالنا
خِصامنّا
حتى طريقةً فُراقنا
- لـمَ أختر بأحلامَي وسيلةً لفراقِك إلا المُوت


وليتْ أقدارنا / تُرسم حسبْ ما صنعناهُ بأحلامنّا
كُنت سَ أفتخر حقاً حينْ سَ يُكتب فِي سبب وفاتِي : إسُمك

مُهملـه


دعنّي أتنفس ,
أترك لي خيارْ الهجر إن شئت
دعنّي على حافةً جرفٌ هاو .. وأتركني
أتركني للسقوط , فبعضهُ
قد يكونْ سُقوطً للأعلى !

أحترمَ حٌزني ,
ودع الصمتّ يكرس تواجده على شفتيك
في قٌدسيةً تواجده !
حٌزني / نرجسي
لا يريد الشفقةً من إيً كان
فأحترمَ رغبة هذا الملك
الذي تُوج على عرش قلبي
منذٌ أمد .


أجعلنّي مُهملة ,
وأسرف بالغيابْ ولا تيأس
وأشرب منْ كأس الضجر بقربي ,
أخبرني كيف يكونْ العشق
مؤلمــاً
ومثيراً للبكــاء
بكْ / وبدونكْ


وأجعل منّي أنثى :
- لا تعرفْ الإنكسار ,
أنثى / لا تشبه أحداً سواي

صرخة *


ليتني أستطيع خلعَ جسدي والتحليق خارج السِربْ !

كَ: رٌوح فقط ,
بلا تدنِيس إنساني / وبدونْ المسَاس برذائِل البشر ,

سأحلقْ للأعلى
وربما أُغادر المجرةً ..
لِ مجرةً / يُحرمَ فيها البكاء
والنياحةً على أرواح سلبتنّا عزتنّا
وَ أمتلكتْ وحدتنا ,
وَ مزقّتْ فينا كُل ممٌزق !


ما أجمَل الرحِيل .. حينْ تكونْ أنت الراحل

حْ نْ يْ نْ





لا يحقْ لأحدٍ تدنيس حُرمةً الذكرياتْ
حتى أولئك الذينْ صنعوها !

فبعد أنْ يرحل الجميع عنّي ,
أخلوٌ لأصنع لنفسي متكأً وأتناول به كأسً منهم
منْ بقايا روائحهم الذّين خلفوها في الصُور .. والأثاثْ
والأوقات السعيده

همَ لـم يرحلوا قطْ , مادمتْ أذكرهم
وأحنْ لهمَ .. وأبكيهمَ

بعضْ الوجوه لا تُنسى بسهولة
وكأنها تأخذ منْ ملامحنا ملامح .. لتترك بصماتهم لنا في وجوهنا
في كُل مرةً ننظر إلى أنفسنا ( نراهمَ )
فْ نبكي , ونعلـمَ جيداً بإننا حينْ نبكي , نُخاطبهم
فالبكاء لغةً الحنين





24 جرح ,





سكنْ قلبي بالأمس
24 جرح
قد يبدو عدداً مهملاً لأول وهله ,
لكنْ مايثير الأمر للإختناقْ - هي الطريقةَ
التّي شقت بها تلك الجٌروح نسيج قلبٍ مهترئ ,
ممزقة شرايينْ سكنته كانتْ تشكو أساساً منْ فقر دمَ
مبذرة خلفها أشواك صغيرة , حـادة
في كُل خليةً تمر بها ,

أنقبضْ صدري فجأةً
شعرت بألـم يعتصرني , يمزقني بوحشيه
شٌل لساني .. وتناثر الدمع يطلبْ إنجاداً خلف ضحكاتْ من هُم بقربي ,
زممتْ شفتاي رغبةً بالصراخ
والوجع يُسلط أقوى سكينْ لديه لقلبي
حتى أحسستْ به يخرج منْ ظهري ,
أطلقت داخلي صرخةً مدويه أهتزت لها كُل خليه داخلي
ومازالت لغةُ الدمِع تتستجدي بهم
وأنّى بهم أنْ يروني ,


مرتْ ثواني معدودة , أراها كْ أيام
أنظر لقلبي المفتوح على مصرعيه , بسكينْ مترنح وسطه
وأشعر براحةً عجيبه !
نعـــم , راحةً عجيبه !


مضتْ دقائقْ قبل أنْ أدرك إننّي أصبحتْ
للوجع خليله ,
بإنْ قلبي سيضل مَفتوحاً على مصرعيه
بإستقبال كُل النّزف , كُل الألام .. وَأقساها , وَأشدها مقتّا وَ خنقاً وبكاءْ
- خليلةً للوجع ,
بل بئراً لمخلفاته , وَحضّناً لترهاته .. وَسريراً يلقي بجسده عليه بعد عناءْ

وأدركتْ ,
إنّي أُحب ذلك ,
أُحب قدري .. بل وأشدٌ رضاً به من ذي قبل ,
وكمَ طابْ لي أنْ أكونْ له خليله
وأظننّي بعد تلك الدمُوع المعدودةً , تبسمتْ
ولا أعلـمَ مالذي حصل بعد ذلك ,
أدرتهُم ظهري .. وَ نمتْ


وأد الذاتْ



سيأتي يومَ نتوقف فيه عنْ حٌب الحياة ,
نهب لأنفسنا تذاكر ذهابْ - بلا عودة
[ هروبْ ] أن صدقْ التعبير !
متذرعينْ بالملل , بالرتابه / والروتينْ الكئيب ,
مهما كانت الأسباب ,
سنكونْ أكثر صدقاً منْ ذي قبل
سنرحل ونحنْ مازلنا على قيّد الحياه

---------------------



.

.


داخل كُل منّا حصّن منيع ,
يذلف إليه حين يشعر بالخوف , بالحنينْ , بالفرح أو الجرح أحياناً
يحوم بدهاليسه المظلمه .. بحثاً إي كُل شي , إي شي
ولا يجد إلا كومه
ذكريا ا ا ا ا ا ا ا ا ت
فْ لك أنْ تحدد ما إذا كنت ترغبْ بمواصله الضّحك أو الغرق في البكاء

















س أزرعكَ ورداً ❀




سْ أظل أزرع تلك الزهور حتّى وأنا أُدرك

بإن تربتك غير صالحةً للزراعه
وهذةً المرة لـم يكنْ الأمر بدافع الإستحواذ عليك
فقد فقدتْ أراضيك القدرةَ على العطاء منذٌ زمنٍ ليس بالقصير
إنما إصراري على البقاء كان بدافع ... ذلك الإحساس المخيف
الذي يخبرني في كل مرةً أنوي الذهاب فيها بإني قد نسيتُ شيئا !
شيئاً ثمينا جداً ,
شيئاً يخبرني بإن مكاني هُنا مهما حاولت تجاهل تلك الحقيقةً
سْ أزرعك ورداً ..
حتّى حين أفتقد إحساس المزارع الذّي يأمل أن يشاهد يوماً ما حصيلة
مازرع !
وحتّى لو أمطرتْ السماء سيلاً الى مالا نهايه
سأبقى .!
لإننّي أريد أنْ أبقى
حقاً : أريد أنْ أبقى


الإهداء :

إلى رجٌلاً زرع فيني الأمل عندما أوشكتْ على القنْوط منْ

رحمة الحُب


أنبضُ رضـا *


في كٌل يوم جديد
يموت للإنسان واحداً من أحلامه
ويولد يأسْ !

الى أنْ أوصلتني عجلُة الزمنْ لـ [ وقتْ ]
لـم أعُد أميز فيه حقاً بينْ الأحلام وبينْ اليأس والصدماتْ
بينْ الفجعاتْ والإنكساراتْ . . .

لـم أكنْ في عيني سوى طفلة [ فقدتْ بصّرهآ ]
فبآتت إيدي الغدر والطٌهر أمامي سيآنْ
وفي لحظة ألقيت فيهآ كٌل مآفي جعبتي منْ مُقآومه
وأمل - للإستمرآريه في هذّة الحلقة المفرغه -

نعم .. خسرتْ تلك الرغبة بْ الحيآة
إلآ أنْ في دآخلي " عضّله " أبتْ إلآ أنْ تردد :

{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}

ونَعَمَ بالذّي خلق السمآء بلآ عمد / لقد أرضآنّي

أرضّآني حتى أمتلئت حيآتي بُكل قطرة فَرح سقطتْ مني سهوا
أرضآني حتى أيقنت أنْ العمر الذّي مضى كآنت مُجرد دقآئق
أمآم عمري الذّي أعيشه الآنْ


ربي ف أشهــد *